
الشباب هم عصب و امل اي دولة تسعى لمستقبل افضل او على الاقل تحافظ على المستوى التي تعيشها في الوقت الحاضر ، الوضع لا يختلف كثيرا في الكويت ، فالكويت دولة شباب كما تؤكد الاحصائيات ( 60% من المواطنين) لكن المشكلة التي يعيشها وطننا العزيز ان هذا الشباب الذي يعقد عليه الامل محبط ، ليس من اليوم او الامس بل منذ ولادته ، فاذا ما اعتبرنا الشباب من هم مواليد 75 وما فوق ، فتح الشباب عينه على صدمات اصابت الدولة والمجتمع ، صدمات اقوى واكبر من صدمات دول مجاورة او قريبة من مجتمعنا وتركيبته ، انطلاقا من ازمة المناخ ومرورا بالغزو العراقي الغاشم وما تبعه من نهب ثروات البلد وصولا الى تدهور الحياة البرلمانية وضياع الحكومة في التسعينات والى يومنا هذا ..
اليوم نصبح على الاخبار والصحف المحبطة ، تصل مقر عملك لتجد زملائك لا ينفكون من ( التحلطم ) على اي شي وكل شي حتى يتعكر مزاجك ، تعود للمنزل بعد يوم عمل طويل لتستمع الى هموم ومشاكل عائلتك ، مساءا تصل للدوانية لتكتشف ان الجميع يعتقد انه رئيس الوزراء ويملك عقلية وحلول لجميع المشاكل ، ففي كل دوانية ندخلها اليوم تعتقد ان جميع من بها هم جاسم السعدون ويعرفون اسباب وحل لانهيار البورصة ( واذا عطيته ويه عطاك حل لازمة الرهن العقاري الامريكية )
الخلاصة ان ان شبابنا فتح عيناه على المصائب فجعلته محبط ، لكن بدل ان يقترح الحلول او يشارك في الحل يقعد يتحلطم .. شبابنا باختصار يساعد على .. الاحباط

هناك تعليق واحد:
إرسال تعليق